الصورة بعدسة دين موتاروبولوس/Getty Images
لبنى العمير

أضواء على المرأة السعودية

رياضيات يغيرن قواعد اللعبة في السعودية

احفظ في مفضلاتي تم الحفظ في مفضلاتي

"سارة عطار، والحسناء الحماد، وفرح جفري، وسارة الجمعة، هن من بين أول لاعبات موهوبات من المملكة العربية السعودية تركن بصمتهن على عالم الرياضة. ومع تزايد الفرص المتاحة للنساء السعوديات اللواتي يحلمن بالمنافسة في الساحة الرياضية الوطنية والدولية، لن يكن الأخيرات. فالمملكة تتغير، وتتغير بوتيرة متسارعة. ارتفع النشاط الأسبوعي للمواطنات السعوديات من 8 في المائة في عام 2015 إلى 19 في المائة في عام 2019، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 100 في المائة في غضون خمس سنوات فقط. والهدف؟ أن يمارس 40 في المئة من السكان الرياضة مرة واحدة في الأسبوع بحلول عام 2030.

"تقول العنود محمد الغريري، وهي مديرة محفظة في وزارة الرياضة: "أتطلع إلى ذلك - أن أكون جزءًا من التغيير."

وتضيف: "إن الهدف الرئيسي [لمبادرة التنوع والإدماج] هو تمكين الرياضة النسائية في مختلف المجالات. وبحسب الغريري، فإن هذا يعني توفير التسهيلات، وتوفير دورات تدريبية، ودعم الاتحادات للرياضات النسائية، والانخراط في المسابقات المحلية والدولية. ونحن نحاول رفع مستوى الوعي حول أهمية الرياضة النسائية وكيف يمكن أن تدعمنا، على سبيل المثال، في تقديم البرامج ورعاية الفعاليات وتقديم التسهيلات".

 

 حقائق سعودية: السعوديات والرياضة

 

● في عام 2018، سمح مرسوم ملكي للعائلات بدخول الملاعب. وزاد عدد الحضور في الألعاب الرياضية بنسبة 152 في المائة.

● يوجد الآن فريق وطني للسيدات في 25 اتحادًا.

● 30 اتحادا لديها على الأقل مديرة مجلس إدارة واحدة.

● 67 في المائة من لجان الرياضة المجتمعية تضم أعضاءً من النساء.

● تم تسجيل أكثر من 2400 لاعبة في الاتحادات الرياضية بنهاية عام 2019.

● تنافست 66 رياضية في 8 رياضات وفزن بـ 11 ميدالية خلال دورة ألعاب مجلس التعاون الخليجي عام 2019.

● شاركت 21 رياضية في دورة الألعاب للأولمبياد الخاصة التي أقميت في أبوظبي عام 2019. وحصلن على 29 ميدالية.

● فازت رياضية من المملكة العربية السعودية (الحسناء الحماد) بالميدالية الذهبية في المبارزة لأول مرة في تاريخ السعودية خلال بطولة الجولة الآسيوية للمبارزة - الرياض 2019.

● تنافست سيدات من فريق البولينغ السعودي في بطولة العالم للبولينغ للسيدات لأول مرة في تاريخ البولينغ السعودي عام 2019.

● شاركت 72 رياضية خلال الدورة الرياضية العربية للسيدات في الشارقة عام 2020، وهي أكبر بعثة نسائية من السعودية حتى أغسطس 2020. وفزن بـ 12 ميدالية.

● تأهلت سارة الجمعة وستتنافس في دورة الألعاب الأولمبية للمعاقين 2020 في طوكيو، والتي تم تأجيلها إلى عام 2021.

● لعبت الفرق السعودية النسائية في بطولة كأس العالم للأهداف في كوبنهاجن في مايو 2019، وفي نيويورك في سبتمبر 2019.

 

المصدر: وزارة الرياضة

الجيل القادم من الرياضيات في السعودية

 

كلاعبة كرة قدم سابقة، تستمتع الغريري بعملها والأهداف التي تسعى لتحقيقها من خلال مبادرة التنوع والإدماج. "كنت أحد الرياضيين. ولم تكن لدي الفرصة في ذلك الوقت". لكنني سأعمل جاهدة لإتاحة هذه الفرصة للجيل القادم".

بالإضافة إلى مبادرات وزارة الرياضة، فإن اكتشاف وتدريب المواهب الجديدة هو هدف من أهداف المملكة وهدف لدى الرياضيات فيه فرصة هائلة. وفي يوليو 2020، كشف وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عن خطط المملكة لأكاديمية مهد الرياضية، وهو مشروع طموح من المتوقع أن يكون أحد أكبر الأكاديميات الرياضية في العالم، ليس فقط للبنين ولكن للفتيات أيضاً.

ومع إنشاء مرافق في الرياض وجدة والدمام، ستقدم الأكاديمية لكل من الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً مكاناً للتعلم والتدريب في أكثر من 20 رياضة مختلفة. وسيتم هذا المشروع بالتنسيق مع أكثر من 10000 مدرب للتربية البدنية الذين سيساعدون الأكاديمية في اكتشاف الرياضيين الموهوبين في المدارس الابتدائية في جميع أنحاء المملكة.

قال الأمير عبد العزيز في حفل تدشين المشروع: "لدينا العديد من المواهب التي تحتاج إلى التطوير - وهذا ما قيل وكرر [من قبل العديد من الناس] في مجتمعنا الرياضي وأنا أحدهم. لقد حان الوقت لنولي اهتمامنا بمواهبنا المحلية ونعمل على تحسينها".

واحتفالاً بالإعلان عن أكاديمية مهد، نشر (@Mahdacademy_EN) على تويتر" لقد حان الوقت لك، ولها، ولكل طفل موهوب". وتضمن المنشور مقطع فيديو ملهم يعرض التحول نحو تثمين وتقدير والاستماع لرياضي الغد وتدريبهم في المملكة العربية السعودية، وتضمن لقطات تمكينية للرياضيات - من فتاة صغيرة تلاكم ببسالة في الحلبة إلى أخرى تضرب الكرة بقوة في ملعب للتنس.

ووصف الأمير عبدالعزيز مهد بأنها "خطوة نحو تحقيق حلم" للمملكة. أحلام اللاعبات مثل الغريري، تتكشف في الوقت المناسب. وتصف مشاهدة أول فريق كرة قدم سعودية يشارك في مباراة البطولة بأنه تجربة ملهمة. "كان حلمي أن يكون لدي فريق كرة قدم نسائي، لذلك عندئذ، عندما رأيت أول منتخب وطني يلعب مباراته الأولى و[يتلو] النشيد الوطني - لا أستطيع أن أشرح تلك اللحظة. وستظل محفورة بالذاكرة".

 

- بقلم ليزا زيمرمان

فضلاً قم بإدارة الجهاز
حجم النافذة لا يتيح العرض بشكل كامل. يُرجى تكبير النافذة للاستمتاع بتجربة أفضل