متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية

بيوت جنوبية تشعّ بالحياة

متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية

احفظ في مفضلاتي تم الحفظ في مفضلاتي

 

ما إن يقع بصرك على نقوش فن القَطّ العسيري في متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية حتى يفيض إحساسك بالجمال من أعماقك، حيث تنقل إليك النقوش والزخارف الهندسية بألوانها الساطعة وأبعادها الثقافية، روعة اللمسة الفنية للمرأة العسيرية، وجماليات أعمالها التجريدية، التي انتقلت من جدران المنازل الجنوبية المشعّة بالحياة إلى العالمية، لتدخل ضمن الفنون المدرجة في قائمة التراث غير المادي لدى اليونسكو.

يعرّف متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية زائريه بجماليات القَطّ العسيري، بتسليط الضوء على تاريخه الأصيل، عبر مقطع مرئي داخل صالة المتحف الزاخرة بألوان الطبيعة، ويتيح لهم فرصة اقتناء منتجات يزيّنها القَط العسيري من أدوات منزلية، وصخور، ولوحات متعددة الأحجام. 

متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية

توثيق المعنى في نقوش القَطّ العسري

 

تُظهر الزخارف الفنية في متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية المكنونات الجمالية والدلالات الرمزية الآتية من ذاكرة الهوية الجنوبية، حيث يمثل المثلث المرأة، ويرمز المربع إلى ختمة القرآن الكريم، وهي إشارة إلى أهمية البعد الديني للمجتمع المحلي، فيما تكشف نقوش الأمشاط المصطفة جنبًا إلى جنب بأطوال واحدة، عن جوهر العلاقات الإنسانية القائمة على مبدأ التساوي. 

متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية متحف فاطمة لتراث المرأة العسيرية

إبداع يتجدد من الطبيعة

 

يظهر إبداع المرأة العسيرية في استخلاص الألوان الزاهية من مخزون الطبيعة في منطقة عسير، حيث تبدأ رحلة رائدات القَطّ العسيري في استخلاص اللون الأخضر من البرسيم، مرورًا باللون الأسود المستخلص من الفحم، والأصفر من الكركم، وتكتمل الرحلة عبر مزج كل لون بالصمغ العربي، حتى يتخذ شكلًا ثابًتا ولونًا ساطعًا يدوم على جدران بيوت جنوبية تشعّ بالحياة.