أبرز متاحف جدة

متاحف جدة

احفظ في مفضلاتي تم الحفظ في مفضلاتي

 

تعد زيارة متاحف جدة ثاني أفضل طريقة رائعة للتعرف على جمال ساحل البحر الأحمر، بعد تجولك في شوارع جدة واكتشاف مساحاتها الجميلة، وتجربة الفعاليات البحرية الحصرية، فهذا هو ممرك إلى ماضي جدة، وفرصتك لتلمح كامل بهائها بين يديك عن حاضرها ومستقبلها.

استمتع ببعض أفضل الفنون في العالم

 

تحول  بيت نصيف، الذي سكنه الملك عبد العزيز آل سعود عام 1925م، إلى متحف ومركز ثقافي لتاريخ المملكة، حيث يمكنك المرور على المكان الذي كان يُستقبل سفراء الدول فيه، ومشاهدة الصورة كاملة حية تشي بالحكايات، وقد أُدرجت منطقة البلد الذي يقف هذا المتحف فيها بصفتها موقعًا تاريخيًا، ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية في منظمة اليونيسكو.

متحف جدة وأيامنا الحلوة

 

يعد متحف جدة وأيامنا الحلوة أحد البيوت التي تحولت إلى متاحف بكل ما احتفظت به من مقتنيات، كأنها حالة تثبيت للزمن في منطقة البلد، وبالرغم من أنه يشارك بيت نصيف المكان والحقبة التاريخية نفسها إلا أنه استفرد بمقتنيات اجتماعية وتعايشية أكثر، يمكنك إطلاع أطفالك في جولتك العائلية على جهاز الموسيقى "الجراموفون" أو الأغذية المعلبة والعملات المعدنية القديمة، وأول إصدارات المشروبات الغازية الشهيرة.

متحف مدينة الطيبات

 

يمثل متحف مدينة الطيبات الممتد على مساحة شاسعة  في حي الفيصلية، محاكاة لعمارة جدة قديمًا، مدينة صغيرة داخل مدينة، حيث يضم 150 جناحًا و365 غرفة، ويجمع بين التراث والحضارة، وتجسد ساحاته الداخلية فترات زمنية مشوقة للتراث السعودي، وغالية من الفن الإسلامي، وقد استغرق جمع الأعمال الفنية  والتحف المذهلة به والآثار التاريخية الرائعة نحو 15 عامًا..  أجمل الهدايا التذكارية ستجدها في تجولك بأروقة هذا المتحف.

وفي المنطقة نفسها وعلى بعد دقيقتين في داخل مدينة الطيبات، يقع متحف الشيخ عبد الرؤوف خليل، وهو صاحب فكرة متحف مدينة الطيبات، إذ بدأ مشوار جمع التحف وتوثيقها قبل نحو 44 عامًا، وتستقر به مخطوطات وتحف حصرية تفرد بها في كامل الشرق الاوسط هذا المتحف.

المتحف المفتوح 

 

متحف جدة للمجسمات هو أول متحف مفتوح في المدينة، ويعد واحدًا من أكبر مجموعات المجسمات والنماذج على مستوى العالم، يتوسط منطقة بالغة الجمال في الكورنيش الجديد ومليئة بخيارات التنزه، ويتوزع على مساحة 7 كلم2 نحو 20 عملًا فنيًا وهو على الدوام في حالة تطور مستمر.

متحف الفنون المنزلية

 

تحول  متحف الفنون المنزلية من منزل خاص إلى مزار سياحي تبلغ مساحته 5,000م2، يتضمن مجموعة كبيرة من التحف والأثاث المنزلي الفاخر والأثري، ومجموعة أخرى من القطع النادرة، وهذا المزج الجميل بين التحف والأثاث سيدفعك لالتقاط الكثير من الصور وربما زيارته مرة أخرى.

اكتشف وجهات أخرى